إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

عرض محدود : عملاق اختراق الإيميل Grave HotMail v2.17 2017 بـ150دولار لفترة محدودة

آخر 5 مواضيع
برنامج اختراق بريد الهوتميل Grave HotMail v2.17 2017
برنامج اختراق بريد الهوتميل Grave HotMail v2.17 2017
تسجل الآن في اقوى دورة مدفوعة لتعليم الهكر الاحترافي
خمس خطوات لحماية بياناتك من التجسس والسرقة والضياع على أندرويد
تحميل أقوى مضاد فيروسات مجاني كامل افاست avast antivirus 2017

السبت، 18 فبراير 2017

فرنسا تتجسس على الجزائر منذ سنة 2009 باستعمال نظام التجسس الإلكتروني "بابار"

تورطت فرنسا مجددا في فضيحة غير أخلاقية، بعد ثبوت قيامها بعمليات تجسس منظمة ومنتظمة على الجزائر، عن طريق استعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال وقرصنة نظم الإعلام الآلي.
وأكد إطار سابق في المخابرات الفرنسية، كان يشغل في وحدة الأمن الخارجي لـ”دي أس تي”، أن أجهزة بلاده الاستخباراتية لطالما استعملت نظام “بابار” للتجسس على عدد من الدول من بينها وبشكل أكبر الجزائر.
وتحدث برنارد باربييه نقلا عن “جريدة الأحد الفرنسية”، عن العمليات التي قام بها جهاز الاستعلامات الفرنسي باستعمال تطبيقات الكمبيوتر والإنترنت المتطورة الخاصة بالتجسس والقرصنة، وذلك منذ مطلع العام 2009.
وتتعزز بتصريحات باربيي، التحذيرات التي أطلقتها كندا بعد اكتشاف مصالحها لعمليات جوسسة إلكترونية تقودها فرنسا باستخدام نظام “بابار”، إثر تتبع آثار هذا النظام، الذي وجد أنه تعرض للعديد من الدول على غرار إسبانيا وإيران وكوت ديفوار إضافة إلى الجزائر.
وجاء اكتشاف جهاز المخابرات الكندي لهذا الجاسوس المتنقل عبر الوسائط الإلكترونية، بعد تمكن خبراء كنديين من عكس عمل البرمجيات الخبيثة وتطوير برامج مضادة لها، وإثر ذلك توصل هؤلاء الباحثون إلى وجود “برمجية بابار الخبيثة للتجسس والقرصنة” وهو ما أكدته تصريحات الضابط الأسبق في “دي جي أس أو”.
وقد تفجرت فضيحة قيام فرنسا بالتجسس على مواقع عدة بلدان انطلاقا من قواعد بيانات مراكز هذه الدول متواجدة على التراب الفرنسي سنة 2014، مست مشروع إيران النووي ومؤسسات كندية ونرويجية وأخرى إسبانية وجزائرية، لتنتقل فيما بعد إلى عواصم هذا البلدان عبر برامج إلكترونية خبيثة.
ولا يزال خبراء التكنولوجيا في بلادنا يحذرون من التجسس الإلكتروني ومدى اختراق القوى الغربية لمؤسسات الوطن عبر استخدام الوسائط الاجتماعية، وقد فجر الخبير في التكنولوجيات عبد العزيز دردوري الذي اشتغل سابقا ملحقا أمنيا في سفارة الجزائر بواشنطن، من “عمليات التجسس الإلكتروني التي تستهدف بلادنا على نحو متزايد خاصة في القطاع  الاقتصادي، وهذا التجسس يستهدف في المقام الأول الأسواق المالية الحساسة والمهمة، وكذا الحصص السوقية التي تريديها الدول الأجنبية فعالة ومربحة”.
كما تطرق المتحدث في تصريحات سابقة له خلال مشاركته في ندوة تكنولوجية، تناقلتها وسائل الإعلام أنه “يتم توصيل خطوط اتصالات من بعض شركات الهاتف العاملة في الوطن” بطرق تمكن من قرصنتها والتنصت عليها. 

شارك هذه الصفحة وتابعنا على المواقع الاجتماعية
شارك الموضوع →
إنشر الموضوع →

0 التعليقات :

إرسال تعليق